الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل الطلبة القاعديين التقدميين
بيــــــــــــان وطنــــــــي
منذ سنة 1889 تم إعلان فاتح ماي يوما أمميا للطبقة العاملة، دأبت هذه الأخيرة تخليد هذا اليوم كذكرى للانتفاضة المجيدة للعمال بشيكاغو1886، باعتباره محطة للوقوف على منجزاتها التاريخية ، وكذا تعبيرا عن استمرارها في النضال و المقاومة من اجل إرساء مشروعها المجتمعي البديل، انسجاما ودورها الطليعي في قيادة نضالات الشعوب نحو التحرر و الانعتاق من نير الاستغلال و الاضطهاد الرأسماليين. يأتي هذا اليوم في ظل احتداد التناقض بين القوى الرأسمالية العالمية، واستمرار الأزمة البنيوية للنظام الرأسمالي، وانعكاساتها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للطبقات المستغلة وعلى رأسها الطبقة العاملة (تسريح العمال، تخفيض الأجور، الزيادة في ساعات العمل، نهج سياسات التقشف...)، حيث لم تكتفي الرأسمالية العالمية بتصريف أزماتها على كاهل المجتمعات التبعية، بل صارت تعمل على تنزيل مجموعة من السياسات الطبقية حتى من داخل البلدان الرأسمالية، و التي قوبلت باحتجاجات عارمة (فرنسا، و.م.أ،...) مما يفضح طبيعة الديمقراطية البرجوازية، و يؤكد عجز النظام الرأسمالي عن ضمان الحرية، المساواة، و العدالة... ويفسح المجال لعودة طرح الاشتراكية كنظام مجتمعي بديل ينتفي فيه استغلال الإنسان للإنسان.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تتواصل عملية إجهاض تطلعات شعوبها في التحرر و الانعتاق، عبر تحوير انتفاضاتها المجيدة عن أهدافها الحقيقية، وسقوط المنطقة في حروب طائفية و عرقية طاحنة (سوريا، اليمن، العراق...) زكتها و دعمتها الامبريالية العالمية والأنظمة الرجعية بالخليج العربي، مما يفسح المجال للمزيد من نهب واستغلال خيرات وثروات هذه الشعوب بأشكال متنوعة ومن جهات متعددة. هذا من جهة ومن جهة أخرى، تنبعث من جديد نضالات الشعبين المصري والتونسي من أجل الدفاع عن أهداف انتفاضاتهما المجيدة المتمثلة في الكرامة، الحرية و العدالة الاجتماعية... رغم القمع الشرس الذي تتعرض له هذه النضالات.
في المغرب يواصل النظام السياسي القائم بطبيعته اللاوطنية، اللاديمقراطية واللاشعبية، إغراق البلاد في مستنقع الديون الخارجية، ما يعني المزيد من تعميق التبعية الاقتصادية، وكذا تكثيف الهجوم على كل القطاعات الحيوية (الصحة، التعليم، الشغل،...) عبر تنزيل و تنفيذ سياسات طبقية في حق جماهير شعبنا الكادح ( الزيادة في الضرائب المباشرة و الغير مباشرة، رفع سن التقاعد، رفع أسعار المواد الاستهلاكية،...) مؤطرا هجومه بشعارات سياسية ديماغوجية (المسلسل الديمقراطي، الإجماع الوطني حول الوحدة الترابية، مغرب الاستثناء، السلم الاجتماعي،...) من أجل لف و احتواء كافة القوى السياسية و النقابية، مع الاستعانة بآلته القمعية من أجل الحد من المد الذي تعرفه مجموعة من الحركات المناضلة (الحركة الطلابية، حركة المعطلين، الحركة الحقوقية،...) ووأد انتفاضات الجماهير الشعبية (انتفاضات الأراضي السلالية، انتفاضة تالسينت،...) في مقابل هذه الهجمات، لم تتوانى مكونات الشعب المغربي، كقطب مستقل تتقاسم كل طبقاته وفئاته واقع الحيف و الاضطهاد، في الدفاع عن حقوقها المسلوبة وتحصين مكتسباتها التاريخية، عبر تفجير مجموعة من المعارك لعل أبرزها معركة الأساتذة المتدربين، معارك الحركة الطلابية، معارك المعطلين، إضافة إلى معارك العمال بمجموعة من المدن (الدار البيضاء، تطوان، خريبكة، المحمدية،...) لكن هذه المعارك تبقى قاصرة عن بلوغ أهدافها وغاياتها، نظرا لقيام الممارسة داخل واقع يغيب فيه الإطار السياسي الطليعي القادر على قيادة هذه النضالات ووضع كل الطبقات والفئات الشعبية في موقعها الطبيعي في المواجهة بشكل ثابت.
وباعتبارها جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية و رافدا من روافد حركة التحرر الوطني، لازالت الحركة الطلابية المغربية تساهم من موقعها في الصراع الاجتماعي العام بتفجير معارك بطولية (تطوان، العرائش، فاس،...) دفاعا عن مطالبها ومكتسباتها، وذلك بالرغم من الانحسار الذي يعرفه الفعل النضالي الأوطمي بمجموعة من المواقع الجامعية، بفعل اشتداد هجمة النظام القائم بأشكال متعددة وأساليب مختلفة،. مما يجعل من العمل على استنهاض الفعل النضالي الأوطامي مهمة آنية لأطراف الحركة الطلابية ومناضليها، في أفق توحيده على أرضية برنامج نضالي، مع استحضار دروس مختلف التجارب في هذا الاتجاه لعل آخرها تجربة 23 مارس، الشيء الذي يضمن قطع الطريق أمام بعض الطروحات التدميرية التي تستهدف النيل من الهوية الكفاحية والتقدمية للحركة الطلابية ومحاولة خلق بدائل وهمية لقيادة نضالاتها.
بناءا على ما سلف، وعلى أساس نهجنا الكفاحي التقدمي، نعلن نحن فصيل الطلبة القاعديين التقدميين للرأي العام الوطني والعالمي ما يلي:
- وقوفنا بإجلال أمام أرواح شهداء الشعب المغربي، وعلى رأسهم شهيدنا الغالي آيت الجيد محمد بنعيسى.
- تحياتنا الحارة للطبقة العاملة المغربية و عبرها العالمية في يومها الأممي.
- مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي أوطم و وقف المتابعات في حق مناضلي الشعب المغربي.
- إدانتنا لاغتيال المناضل "إبراهيم صيكا" شهيد قضية التشغيل، وتحياتنا الحارة لأمه المناضلة.
- تضامننا المبدئي واللامشروط مع عائلة "الأم فتيحة" شهيدة الكرامة بمدينة القنيطرة
- إدانتنا لحملة التشويش و التشويه التي تطال فصيلنا الصامد الممانع، وعزمنا المضي قدما في فضح هذه الممارسات والتصدي لها.
- تشبتنا باستقلاليتنا السياسية و التنظيمية.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تتواصل عملية إجهاض تطلعات شعوبها في التحرر و الانعتاق، عبر تحوير انتفاضاتها المجيدة عن أهدافها الحقيقية، وسقوط المنطقة في حروب طائفية و عرقية طاحنة (سوريا، اليمن، العراق...) زكتها و دعمتها الامبريالية العالمية والأنظمة الرجعية بالخليج العربي، مما يفسح المجال للمزيد من نهب واستغلال خيرات وثروات هذه الشعوب بأشكال متنوعة ومن جهات متعددة. هذا من جهة ومن جهة أخرى، تنبعث من جديد نضالات الشعبين المصري والتونسي من أجل الدفاع عن أهداف انتفاضاتهما المجيدة المتمثلة في الكرامة، الحرية و العدالة الاجتماعية... رغم القمع الشرس الذي تتعرض له هذه النضالات.
في المغرب يواصل النظام السياسي القائم بطبيعته اللاوطنية، اللاديمقراطية واللاشعبية، إغراق البلاد في مستنقع الديون الخارجية، ما يعني المزيد من تعميق التبعية الاقتصادية، وكذا تكثيف الهجوم على كل القطاعات الحيوية (الصحة، التعليم، الشغل،...) عبر تنزيل و تنفيذ سياسات طبقية في حق جماهير شعبنا الكادح ( الزيادة في الضرائب المباشرة و الغير مباشرة، رفع سن التقاعد، رفع أسعار المواد الاستهلاكية،...) مؤطرا هجومه بشعارات سياسية ديماغوجية (المسلسل الديمقراطي، الإجماع الوطني حول الوحدة الترابية، مغرب الاستثناء، السلم الاجتماعي،...) من أجل لف و احتواء كافة القوى السياسية و النقابية، مع الاستعانة بآلته القمعية من أجل الحد من المد الذي تعرفه مجموعة من الحركات المناضلة (الحركة الطلابية، حركة المعطلين، الحركة الحقوقية،...) ووأد انتفاضات الجماهير الشعبية (انتفاضات الأراضي السلالية، انتفاضة تالسينت،...) في مقابل هذه الهجمات، لم تتوانى مكونات الشعب المغربي، كقطب مستقل تتقاسم كل طبقاته وفئاته واقع الحيف و الاضطهاد، في الدفاع عن حقوقها المسلوبة وتحصين مكتسباتها التاريخية، عبر تفجير مجموعة من المعارك لعل أبرزها معركة الأساتذة المتدربين، معارك الحركة الطلابية، معارك المعطلين، إضافة إلى معارك العمال بمجموعة من المدن (الدار البيضاء، تطوان، خريبكة، المحمدية،...) لكن هذه المعارك تبقى قاصرة عن بلوغ أهدافها وغاياتها، نظرا لقيام الممارسة داخل واقع يغيب فيه الإطار السياسي الطليعي القادر على قيادة هذه النضالات ووضع كل الطبقات والفئات الشعبية في موقعها الطبيعي في المواجهة بشكل ثابت.
وباعتبارها جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية و رافدا من روافد حركة التحرر الوطني، لازالت الحركة الطلابية المغربية تساهم من موقعها في الصراع الاجتماعي العام بتفجير معارك بطولية (تطوان، العرائش، فاس،...) دفاعا عن مطالبها ومكتسباتها، وذلك بالرغم من الانحسار الذي يعرفه الفعل النضالي الأوطمي بمجموعة من المواقع الجامعية، بفعل اشتداد هجمة النظام القائم بأشكال متعددة وأساليب مختلفة،. مما يجعل من العمل على استنهاض الفعل النضالي الأوطامي مهمة آنية لأطراف الحركة الطلابية ومناضليها، في أفق توحيده على أرضية برنامج نضالي، مع استحضار دروس مختلف التجارب في هذا الاتجاه لعل آخرها تجربة 23 مارس، الشيء الذي يضمن قطع الطريق أمام بعض الطروحات التدميرية التي تستهدف النيل من الهوية الكفاحية والتقدمية للحركة الطلابية ومحاولة خلق بدائل وهمية لقيادة نضالاتها.
بناءا على ما سلف، وعلى أساس نهجنا الكفاحي التقدمي، نعلن نحن فصيل الطلبة القاعديين التقدميين للرأي العام الوطني والعالمي ما يلي:
- وقوفنا بإجلال أمام أرواح شهداء الشعب المغربي، وعلى رأسهم شهيدنا الغالي آيت الجيد محمد بنعيسى.
- تحياتنا الحارة للطبقة العاملة المغربية و عبرها العالمية في يومها الأممي.
- مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي أوطم و وقف المتابعات في حق مناضلي الشعب المغربي.
- إدانتنا لاغتيال المناضل "إبراهيم صيكا" شهيد قضية التشغيل، وتحياتنا الحارة لأمه المناضلة.
- تضامننا المبدئي واللامشروط مع عائلة "الأم فتيحة" شهيدة الكرامة بمدينة القنيطرة
- إدانتنا لحملة التشويش و التشويه التي تطال فصيلنا الصامد الممانع، وعزمنا المضي قدما في فضح هذه الممارسات والتصدي لها.
- تشبتنا باستقلاليتنا السياسية و التنظيمية.
عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش فصـــــيل الطلبـة القاعدييـن التقدمييــن
صـــــــــــــامدا وممـــــــانعا
عاش فصـــــيل الطلبـة القاعدييـن التقدمييــن
صـــــــــــــامدا وممـــــــانعا
تعليقات: 0
إرسال تعليق