بــــــــــــــــــــــــــــلاغ للرئي العام
نحن أسرة محمد الحراق المعتقل السياسي السابق بمسيرة 6 أبريل على خلفية المشاركة في المسيرة العمالية إلى جانب الرفاق في حركة 20 فبراير المجيدة، فوجئنا يوم الأحد المنصرم لمهاجمة أحد أبناء حينا والذي له ماض أسود فقد سبق و أن دخل السجن بسبب السرقة و إضرام النار في أحد أبناء الجيران و بالإضافة إلى عراكه اليومي بالسلاح الأبيض نظرا لتعاطي كل أنواع المخدرات ( حبوب الهلوسة، الكوكايين،الخمر،الحشيش …)
وبالعلاقة مع أسرتنا فلطالما تهجم هذا الأخير على والدي في محله، و كذا على والدتي، و إخوتي الصغار، وأنا …
ونظرا لطيبوبة أمه كانت أسرتي تتقي شره عسى الله أن يهديه إلى جادة الصواب.. ونظرا لتماديه هذه المرة قررنا أن ننشر للرأي العام وأن نحيطه علما بما يقع معنا خصوصا و أننا نظرا لنشاطنا النظالي أنا و والدتي فلم نعد نعرف إن كان هذا الأخير يقوم بهذه الأمور من تلقاء نفسه أو مدفوعا من طرف جهات خفية ومن هذه الجهات الخفية يا ترى التي من مصلحتها إخراس صوتان تقدميين بهذا الوطن، و إليكم ما وقع بالتفصيل :
يوم الأحد : تهجم المدعوا كمال أحقي و الحارس الليلي أبنائه محمد و يوسف حليحل و أصابه الأول المدعوا كمال أحقي على مستوى الرأس و اليد و القدم بواسطة سلاح أبيض ، بينما إقتحما الآخرين منزلنا و هددوا والدتي بالإغتصاب .
يوم الأربعاء : بعد عودتي من الأمسية الختامية التي كانت منظمة من طرف الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بالعرائش حاول طعني نفس الشخص المدعوا كمال أحقي بسكين لكنني لذت بالفرار و رغم ذلك أسر على مطاردتي مستعملا سيارة من نوع Golf سوداء مملوءة على اخرها بأصحاب السوابق والمشرملين (البلطجية الجدد ) ، لاكن إستطعت تمويههم و الفرار بنفسي إلا أن المفاجئة الكبرى هو أنني عند إلتجائي إلى السلطات قصد رفع شكاية ضد المعتدين فوجئت بأن نفس الشخص قدم شكاية بي يتهمني فيها بأنني أعرف أشخاص مجهولين تعارك معهم و ضربوه.
وهذا ما جعلنا نستغرب من تداخل هذه الأحداث و تقاربها، لهذا فإننا نحمل المسؤولية للسلطات المعنية بتحمل مسؤوليتها خصوصا فيما يتعلق بسلامتنا الجسدية لأنني سبق و أن إعتدى علي شخص غريب بمدينة مارتيل الشهريين الماضيين ليلة 20 فبراير حيث أخد كل ممتلكاتي و طعنني على مستوى القدم أربع طعنات كانت ستؤدي إلى فقداني قدمي اليسرى، وقد قدمت شكاية للسلطات لاكنها لم تحرك ساكنا ولازال المعتدي علي حرا طليقا، و هو ما يجعلني أتيقنل يوما بعد يوم أن هذه الأحداث ليست بريئة بالمرة.
وفي الأخير أناشد كل الضمائر الحية من إعلاميين و سياسيين و حقوقيين ، و جمعويين بمساندتي بمساندتي والتعريف بما أتعرض له و ما تتعرض له أسرتي من إرهاب و إعتداء .
تعليقات: 0
إرسال تعليق