ان من يختزل وفاة الطالب منير غيلان في صعقة كهربائية انما هو متواطئ مع الجهات المسؤولة عن وفاته ، واما غير ملم او بعيد عن واقع الطالب المغربي وضمنه طلاب جامعة عيد المالك السعدي الدين يعانون العديد من المشاكل االتي يمكن ان نجمل بعضها في اقفال الحي الجامعي في وجه الطلبة وغياب المطعم الجامعي ، والزيادة في ثمن تدكرة النقل من درهم الى الى 4 دراهم ، هذه المشاكل التي تنتج عنها مشاكل اخرى اكثر خطورة وتتلخص هي كذالك في ضرورة اكتراء بيت ومن منا لا يعرف ثمن الكراء في مارتيل المدينة الشبه سياحية وغيرها من المدن الجامعية ، هذا بالاضافة الى غلاء المعيشة التي وان استفاد الطالب من المنحة فانها لن تسمن ولن تغني من جوع امام الزيادات البنكيرانية المتتالية ،هذه المشاكل وغيرها بالاضافة الى الاوضاع المزرية من داخل الجامعة الاصلاح البيداغوجي المزعوم والاكتضاض ، وتاخير المنحة وغلاء اثمنة الاكل في المقصف ..الخ ، تدفع بالعديد من الطلبة الدين ينحدرون من الاسر التي تنتمي الى الفئات والطبقات التي تعاني الاضطهاد والحيف الاجتماعي بكل اشكاله اما الى الانفصال عن الدراسة واما العمل الاضافي من اجل مسايرة الدراسة .
ادا هدا الواقع المزي الذي تعيش على ايقاعاته الجامعة المغربية والقطاع التعليمي بشكل عام يؤكد بالملموس السياسة التي عزم النظام على تطبيقها الا وهي رفع اليد عن التعليم اي عدم تمويل هدا القطاع اللغير المنتج والدفع به في نفق الخوصصة .
ادا ومن هدا المنطلق يجب على مناضلي اوطم الشرفاء ،الشرفاء فقط ، ان يحملوا المسؤولية لا كما دأبت بعض الاقلام المأجورة الى تحميلها الى صاحب الورش وانما الى المسؤولين الحقيقيين اي الى مؤسسات النظام القائم وعلى رأسهم رئاسة الجامعة وعمادة الكلية والى مدير الحي الجامعي والى الوزارات المسؤولة لان معظم هده الاشكالات مرتبطة بهذه المؤسسات الطبقية وهي التي تدفع بالطلاب الى اللجوء الى العمل من اجل استكمال الدراسة هدا في ما يخص الدكور اما فيما يخص الانات فمصيرهن هو اللجوء الى بيع اجسادهن على هامش شوارع المدن الجامعية ....
وفي الاخير نقول كما قال احدهم لن نطلب "من المسؤول عن القطاع ان يرثي الراحل ويدرف الدموع كما فعلوا إزاء فقيد من فصيلهم..أقول لهم كفى من اﻹتجار بمآسينا وصرفها في بورصة سياستهم اﻵسنة.."المجد والخلود للشهداء ..
الحرية للمعتقلين السياسين
تعليقات: 0
إرسال تعليق