-->

حماقات.. هشام دالوح

حماقات.. هشام دالوح
    حماقات...

    إذا كان الحب وحده هو الذي،
    يدفعنا للحماقات..
    فمن يدفعنا للتصويت على هؤلاء
    اللصوص مرات ومرات
    ستون عاما والناس ينامون..،
    على الأرصفةوفي الطرقات.
    ستون عاما ولا يعلوا الكلام عنا،
    إلاعند إقتراب الإنتخابات..
    ستون عاما ونحن لا نصدق أن أكاذيبهم،
    مجرد شعارات..
    ستون عاما ونحن نشعر بالخوف،
    لكننا لم نشعر يوما بأننا أحياء
    أموات..
    مات جيل بكامله،
    بئيسا مات،
    جيل لطالما؛ هتف، حيّ، وفىّ،
    وعلاّ الرايات..
    جيل وفي، ساذج أم غبي،
    لكنه لم يتأخر يوما عن
    المسيرات..
    فماذا جنوا؟؟؟
    يتهمونك، يعتقلونك، يقتلونك،
    لمجرد أنك طالبت بالحياة.
    فأي من كل هذه الحماقات،
    يمكن أن تسمى وطنيات؟؟؟
    Unknown
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Evol Tud .

    إرسال تعليق