خطير : إﻣﺮﺃﺓ ﺗﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ ...
ففي تمام ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ " ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺑﻨﻌﻤﺮ '' ﻣﻮﻟﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﺑـﺪﻭ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻮﺻﺪﺓ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ. ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻴﻤﺪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﻭﻟﻮﻻ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﻌﻔﻮﻫﺎ ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻮﺳﻌﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﻠﻖ ـ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻳﺔ ﺧﺒﺮﺓ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﺃﻭ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﺘﺎﺣﺔ ـ ﻟﺘﻀﺎﻋﻔﺖ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻷﻡ ﻭﺟﻨﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ . ﻭﺭﻏﻢ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﺼﻘﻴﻊ ﻭﺍﻟﺜﻠﻮﺝ ﺑﻘﻲ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻣﺮﻣﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻳﺔ ﺗﺪﻓﺌﺔ ﺃﻭ ﻏﻄﺎﺀ . ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ , ﺗﺠﻤﻬﺮ ﺣﺸﺪ ﻏﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻟﻴﻄﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺍﻭﻣﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻬﻤﻞ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﻴﺔ ﺑﺠﺒﺎﻝ ﺩﺑــــﺪﻭ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻭﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ " ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ " ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺭ " ﺑﻨﻲ ﻓﺎﺷـــﺎﺕ" ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺩﺑﺪﻭ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 40 ﻛﻠﻢ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻋﺒﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ " ﺑﻴﺠﻮــ ﺑﻴﻚ
ﺃﻭﺏ " ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻨﻔﻮﺫﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ , ﻭﻳﺸﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺘﺎﻭﺭﻳﺮﺕ ﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺍﻭﻣﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﺑﺪﻭ ﻭﻛﺬﺍ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺑﺎﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ. ﻟﻜﻦ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﻨﺎﺩﻱ .ﻓﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺘﺒﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﻌﺎﻣﺔ
ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ . ﻭ ﻋﺒﺜﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ. ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﺪﻓﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ،
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻓﻘﻂ ﻋﻮﺭﺗﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ

تعليقات: 0
إرسال تعليق