حركة عشرين فبراير
القصر الكبير
بيان
خلدت حركة 20 فبراير القصر الكبير يوم 20و 23 فبراير الدكرى السنوية الثالثة لانطلاقتها كباقي المواقع الصامدة و المستمرة في النضال ، في سياق دولي عام يتسم بتفاقم أزمة النظام الراسمالي العالمي ، واشتداد تناقضاته بين الامبرياليات نفسها (مما ينبئ بنهاية هيمنة القطبية الاحادية ) .
على المستوى الاقليمي : استمرار السيرورات الثورية في المنطقة مع محاولة كبح وتحويير هذه السيرورات من طرف القوى الامبريالية العالمية بواسطة التدخل المباشر (سوريا- ليبيا.....) او غير مباشر من خلال الانظمة الرجعية العميلة (السعودية ،قطر،الاردن ،الامارات...)، والحركات الاصولية. كل هذا من اجل الحيلولة دون تحرر هده الشعوب وغيرها اقتصاديا وسياسيا .
على المستوى الوطني: اتضح جليا ان النظام السياسي في المغرب لازال يلعب دور التلميذ النجيب الذي يجتهد في تطبيق سياسات وإملاءات المؤسسات الامبريالية (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي ......) كمحاولة منه لتصريف ازمته المرتبطة بنيويا بالازمة العامة للنظام الرأسمالي على كاهل الشعب المغربي الكادح ، عبر حكومة الواجهة اداته الطيعة الممثلة في حزب الاغلبية (العدالة والتنمية ) ، هدا التصريف لأزمته/ازمة الامبريالية تمثل في الهجوم على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي في عدة مستويات وفي مقدمتها :
اجتماعيا : تقليص الميزانيات الاجتماعية والاستثماراث العمومية خاصة المرتبطة بالبنيات والمرافق المنتجة للخدمات العمومية والبنيات التحتية وكدا التقليص الكبير للموارد المالية الموجهة نحو الاستثمار والميزانيات الاجتماعية وخوصصة الخدمات العمومية ورسملت الحماية الاجتماعية وتفكيك صندوق الموازنة والمقاصة ، وتحرير اسعار المواد والخدمات ذات الاستهلاك الشعبي الواسع ، والاصلاح الرجعي للنظام الضريبي ، وكدالك ما سمي باصلاح انظمة التقاعد ( تمديد سن التقاعد ، ضرب التضامن عبر الاجيال) .
سياسيا : يتسم الوضع بالقمع المسلط على كافة الحركات الاحتجاجية (عمال، فلاحين ، مناضلي 20 فبراير ، الطلبة ، التلاميذ،الاساتذة ،المهمشين ، هيئات نقابيىة وحقوقية...)، والاعتقالات السياسية التي تطال كل المناضليين والاصوات الحرة المطالبة بمغرب يتسع لكل المغاربة ، كإجابة وحيدة للنظام السياسي على مطالب الشعب المغربي وقواه المناضلة ، في ضرب سافر حتى لما جاء في دستوره الممنوح والمرفوض شعبيا ، حتى كاد يتلخص دور الدولة في القمع والسجون .
كل هذا فتح المجال امام استفحال الفساد والاستبداد اللذان كان من بين العوامل الدي ادت الى خروج الشعب المغربي(الفئات المستغلة والمقهورة والمضطهدة) قبل و يوم 20 فبراير للمطالبة بالتغيير.
وعليه فاننا كحركة 20 فبراير القصر الكبير نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي:
_ تشبثنا بحركة 20 فبراير كحركة شعبية تهدف الى اسقاط الفساد والاستبداد .
_ المطالبة بفتح تحقيق من اجل الكشف عن حقيقة المتورطين في اغتيال شهداء حركة 20 فبراير وكافة شهداء الشعب المغربي ومحاسبة المتورطين
_ تضامننا المطلق واللاشروط مع كافة المعتقليين السياسيين ومطالبتنا باطلاق سراحهم (طلبة، 20 فبراير،معطلين،عمال......) و من بينهم معتقل حركة 20 فبراير القصر الكبير زكرياء الابراهيمي.
_ تضامننا مع كل الحركات الاحتجاجية التي تواجه بالقمع.
_ تضامننا مع نضال الشعب الفلسطيني و عبره كافة نضالات شعوب العالم التواقة للتحرر و الانعتاق.
_ عزمنا الاستمرار في النضال إلى جانب الجماهير الشعبية الكادحة و معانقة همومها و دعم كل المبادرات النضالية الواضحة حتى تحقيق الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية الفعلية.
عاش الشعب المغربي الكادح
عاشت حركة 20 فبراير صامدة
القصر الكبير
بيان
خلدت حركة 20 فبراير القصر الكبير يوم 20و 23 فبراير الدكرى السنوية الثالثة لانطلاقتها كباقي المواقع الصامدة و المستمرة في النضال ، في سياق دولي عام يتسم بتفاقم أزمة النظام الراسمالي العالمي ، واشتداد تناقضاته بين الامبرياليات نفسها (مما ينبئ بنهاية هيمنة القطبية الاحادية ) .
على المستوى الاقليمي : استمرار السيرورات الثورية في المنطقة مع محاولة كبح وتحويير هذه السيرورات من طرف القوى الامبريالية العالمية بواسطة التدخل المباشر (سوريا- ليبيا.....) او غير مباشر من خلال الانظمة الرجعية العميلة (السعودية ،قطر،الاردن ،الامارات...)، والحركات الاصولية. كل هذا من اجل الحيلولة دون تحرر هده الشعوب وغيرها اقتصاديا وسياسيا .
على المستوى الوطني: اتضح جليا ان النظام السياسي في المغرب لازال يلعب دور التلميذ النجيب الذي يجتهد في تطبيق سياسات وإملاءات المؤسسات الامبريالية (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي ......) كمحاولة منه لتصريف ازمته المرتبطة بنيويا بالازمة العامة للنظام الرأسمالي على كاهل الشعب المغربي الكادح ، عبر حكومة الواجهة اداته الطيعة الممثلة في حزب الاغلبية (العدالة والتنمية ) ، هدا التصريف لأزمته/ازمة الامبريالية تمثل في الهجوم على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي في عدة مستويات وفي مقدمتها :
اجتماعيا : تقليص الميزانيات الاجتماعية والاستثماراث العمومية خاصة المرتبطة بالبنيات والمرافق المنتجة للخدمات العمومية والبنيات التحتية وكدا التقليص الكبير للموارد المالية الموجهة نحو الاستثمار والميزانيات الاجتماعية وخوصصة الخدمات العمومية ورسملت الحماية الاجتماعية وتفكيك صندوق الموازنة والمقاصة ، وتحرير اسعار المواد والخدمات ذات الاستهلاك الشعبي الواسع ، والاصلاح الرجعي للنظام الضريبي ، وكدالك ما سمي باصلاح انظمة التقاعد ( تمديد سن التقاعد ، ضرب التضامن عبر الاجيال) .
سياسيا : يتسم الوضع بالقمع المسلط على كافة الحركات الاحتجاجية (عمال، فلاحين ، مناضلي 20 فبراير ، الطلبة ، التلاميذ،الاساتذة ،المهمشين ، هيئات نقابيىة وحقوقية...)، والاعتقالات السياسية التي تطال كل المناضليين والاصوات الحرة المطالبة بمغرب يتسع لكل المغاربة ، كإجابة وحيدة للنظام السياسي على مطالب الشعب المغربي وقواه المناضلة ، في ضرب سافر حتى لما جاء في دستوره الممنوح والمرفوض شعبيا ، حتى كاد يتلخص دور الدولة في القمع والسجون .
كل هذا فتح المجال امام استفحال الفساد والاستبداد اللذان كان من بين العوامل الدي ادت الى خروج الشعب المغربي(الفئات المستغلة والمقهورة والمضطهدة) قبل و يوم 20 فبراير للمطالبة بالتغيير.
وعليه فاننا كحركة 20 فبراير القصر الكبير نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي:
_ تشبثنا بحركة 20 فبراير كحركة شعبية تهدف الى اسقاط الفساد والاستبداد .
_ المطالبة بفتح تحقيق من اجل الكشف عن حقيقة المتورطين في اغتيال شهداء حركة 20 فبراير وكافة شهداء الشعب المغربي ومحاسبة المتورطين
_ تضامننا المطلق واللاشروط مع كافة المعتقليين السياسيين ومطالبتنا باطلاق سراحهم (طلبة، 20 فبراير،معطلين،عمال......) و من بينهم معتقل حركة 20 فبراير القصر الكبير زكرياء الابراهيمي.
_ تضامننا مع كل الحركات الاحتجاجية التي تواجه بالقمع.
_ تضامننا مع نضال الشعب الفلسطيني و عبره كافة نضالات شعوب العالم التواقة للتحرر و الانعتاق.
_ عزمنا الاستمرار في النضال إلى جانب الجماهير الشعبية الكادحة و معانقة همومها و دعم كل المبادرات النضالية الواضحة حتى تحقيق الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية الفعلية.
عاش الشعب المغربي الكادح
عاشت حركة 20 فبراير صامدة
تعليقات: 0
إرسال تعليق