-->

رسائل وشهدات لمعتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - موقع القنيطرة

رسائل وشهدات لمعتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - موقع القنيطرة


    المعتقل السياسي كريم بوسعدان
     
    من داخل المعتقل السجن المحلي "العواد"

    لا مذاق لأي شيء، لا لذة ولا حتى مرارة. في البداية، كنت تائها، لكني كنت و زلازلت أرى الأمل، نعم، صحيح أني أتقبل كل واقع مصغر داخل الواقع الكبير المرفوض المشؤوم، و أتأقلم معه، لكني الآن في نظر المبصر الموجه، ذاهب نحو المجهول، لأني أنتظر عالما لا يؤمن به من حولي، أكافح من أجل واقع ضد واقع آخر هرىء متقادم، لمصلحة مكلوم تراكم الإسمنت الموضوع في دماغه عبر العصور، شعب لا يعرف تاريخا، لا يعي حاضره و لا يستبشر مستقبله
    . الشباب هنا يظهر سعيدا و الشباب هناك يظهر سعيدا، من المخطىء؟ من الظالم؟ من السفاح؟ من الملحد؟ من الكافر؟ مسائل نسبية، قد تتغير و تتناقض المواقف حولها من أجل كسرة خبز فقط للجياع.
    نعم، جوعك يا شعبي حتى أصبحت تعطي و تتناقض في المواقف من أجل كسرة خبز أو خوف من يوم اعتقال.
    سأعيش فيك و لك، سأكافح و سأناضل، حتى لو مات جسدي سأعيش كفكرة ملتهبة حارقة للعدو، و سأضل متأكدا أنك يوما ما ستتبناها لأن هذا قدرك الحتمي العلمي. و كما قلتها دائما سأظل أقولها باختلاف العبارات و التعابير و لو في حرفين فيهما الحياة : قم!!!
    يوم 2014-02- 10
     ..................................................................................................
    المعتقل السياسي اسماعيل الاحمر
     
    السجن المحلي "لعواد" القنيطرة
    رقم الاعتقال 4399
    "رسالة الى الطلبة المجازين بكلية الآداب والعلوم الانسانية"
    أيها المجازون ،أيتها المجازات
    أتوجه اليكم اليوم بهده الكلمات المقتضبة ،لا ذكركم أني لازلت على العهد الدي قطعته واياكم مند بداية المعركة النضالية البطولية ،والمتمثل في تحقيق ملفنا المطلبي العادل والمشروع وتحصين حقنا وحق أبناء شعبنا الكادح في متابعة دراستنا بأسلاك الماستر.
    واليوم نبدأ معركة الامعاء الفارغة من داخل السجن بالموازاة مع الانطلاقة الجديدة التي تشهدها معركتكم بالجامعة ، بعد التعثرات التي عرفتها مند التدخل الهمجي لالة القمع الطبقية في حق معتصمنا أمام رئاسة الجامعة ومصادرة امتعتنا ،مرورا بفرض اجتياز المباريات المشبوهة تحت وطأة العسكرة والتطويق، وصولا الى التدخل السافر وتدنيس الحرم الجامعي يوم 20 يناير والدي ترتب عنه اعتقالنا ،هده الانطلاقة التي لن يقف على خطها الا أصحاب الارادة القوية والقناعة الراسخة بأن النصر يؤول دائما لمن معه الحق وليس من لمن يمتلك السلطة .حتى ان تمادى واستطال تسلطه، ومن سار على الدرب وصل .
    هدا وأؤكد لكم انا معنوياتي مرتفعة رغم ظروف الاعتقال ،وكل ثقة أننا سنتمكن من انتزاع حقنا وبأننا "غنقروا الماستر هدا العام" املا في نفس الان أن نساهم في اعطاء نفس أخر لمعركتكم هاته ،فما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال .
    كما أعاهدكم أننا لن نتراجع أبدا ،فالتراجع خيار مسقط، ولن يكون يوما من شيمنا مهما كانت الظروف والمبررات ومهما كلف الامر من تضحيات , فإما ان نعيش بكرامة '' فعظماء فوفق الارض أو عظاما تحتها " كما قال الشهيد مصطفي الوالي .تذكروا دائما انه مثلما لديهم وسائلهم فبي المراوغة والتمويه والترهيب والقمع ...فعلينا أن نبدع وسائلنا وألياتنا لمواجهتهم أقوى وأشرس من دي قبل ،تدكروا كيف أخرجنا معركتنا الي الشارع في عز حملات التهديد والتخويف التي قادها النظام المتعفن وأذياله ضد معركتنا ،تذكروا أننا استطعنا فرض المعتصم والمبيت في ظل انزال غير مسبق لمختلف جحافل القمع التي عادت تجر أذيال الخيبة في تلك الليلة الباردة ،تذكروا كيف دافعنا عن حرمة الجامعة بصدورنا العارية ،تذكروا اننا دخلنا الجامعة وهي مكتظة بكافة تلاوين البوليس والاستخبارات فأقسمنا ألا نخرج منها الا شهداء أو معتقلين ،وفوق طاقتك لا تلام
    تذكروا اننا نحمل أحلام امهات لا يملنا من الدعاء لنا بالنجاح والتوفيق ،وامال أجيال قادمة في الولوج الى جامعة حرة وتعليم مجاني.
    تذكروا أن لنا شهداء فاسترخصوا أرواحهم ودمائهم فداء لقضية التعليم وكل قضايا شعبنا البطل ،ومعتقلين على نهجهم سائرين .
    تذكروا أن للتاريخ صفحات يكتبها من يمانع ،يقاوم يصمد ويتحدى ،كما له مزبلة كبيرة تتسع لكل من هاذنة وساومه وأرتد وخانة .
    تذكروا أن لنا لقاء أكيد على درب النصر القريب.

    اصافحكم مصافحة الرفاق ،أشد على أيادكم بحرارة النضال والصمود والممانعة .
    المجد والخلود للشهداء
    الحرية للمعتقلين السياسيين
    التحرر والانعتاق لكل المضطهدين والمظلومين
    وعاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منظمة
    جماهرية،ديمقراطية ،تقدمية ومستقلة
    اسماعيل الاحمر
    السجن المحلي "لعواد"حي الثوبةالزنزانة 14
    الاثنين 10-02-2014
    ....................................................................................................
    المعتقل السياسي عبد الرحيم التاويل
    الخميس، 6 فبراير، 2014
    25-01-2014 المعتقل السياسي عبد الرحيم التاويل رقم الاعتقال 4397 سجن "العواد" بالقنيطرة ـــ تقرير شهادة معتقل سياسي في زمن"العهد الجديد" (الجزء الاول)
    25-01-2014
    المعتقل السياسي عبد الرحيم التاويل
    رقم الاعتقال 4397
    سجن "العواد" بالقنيطرة

    تقرير شهادة معتقل سياسي

    في زمن"العهد الجديد" (الجزء الاول)

    ... تم حسم مصير المعركة النضالية الأوطامية بجامعة ابن طفيل بشكل عام و بشكل خاص معركة كلية الآداب على أرضية الملف المطلبي الذي لطالما رفعته الجماهير الطلابية و ناضلت في سبيل تحقيقه. حسم كل شيء جماهيريا على أساس مقاطعة الامتحانات النهائية للدورة الخريفية, بالإضافة إلى كون هذه الخطوة جاءت كتطور طبيعي للمعركة فكان إقدام جحافل القمع على فرض حصار على الحرم الجامعي(مجمل الكليات, الحي الجامعي, المطعم الجامعي,...) و بمختلف أنواع القمع (السرية و العلنية) بل و حتى حضر التجوال على الطلبة بالمناطق المتاخمة للحي الجامعي الساكنية منذ اليوم الاول للامتحانات؛ كل ذلك كان مآله يصب في اتجاه مقاطعة الامتحانات؛ رغم كل الأصوات التي أبانت عن انبطاحيتها و عن تملصها من تحمل المسؤولية و التي انسجمت مع ذاتها لا أقل و لا أكثر..


    بمجرد التحاقنا بالجامعة اتضح أن التطويق هو سيد الموقف حيث أن كلية الآداب خاصة حوصرت بالكامل إلا من الباب الرئيسي الذي ظل تحت مراقبة شديدة في نفس الوقت الذي كان الطلبة يدخلون الكلية إلى جانب بعض مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وبعد شروعنا في التوضيح مع الجماهير الطلابية فيما يخص إمكانية المقاطعة كخيار في واقع المماطلة و اللامسؤولية فيما يتعلق بمطالب أبناء الشعب المشروعة، و أيضا كإجابة على واقع العسكرة و تكثيف الحضر على أوطم العتيدة، و بالضبط في إحدى القاعات التحق عميد الكلية وبعض من زبانيته مهددا بتدخل القمع والاعتقال غير ان الطلبة عبروا عن موقف المقاطعة وعن الاصرار في ممارسة حقهم الكوني في التعبير الشيء الذي جعل عشرات رجال القمع ذوي الرتب الدخول لقلب تلك القاعة ليتم اعتقالي وانا بين الطلاب القى كلمتي تحت وابل من الضرب والرفس, سب وشتم واهانات صفدت يداي رغم المقاومة,,, تم اقتيادي في اتجاه المخفر معصوب العينين ومكبل اليدين ليبدا مسلسل آخر من التعذيب بإحدى غرف "سنطرال" أصابوني في ركبتي اليسرى واجلسوني على ركبتي باللكمات ومختلف اصناف الاهانات الحاطة بالكرامة الانسانية دام ذلك ساعات قبل ان يأخدوني الى أحد المكاتب لأجد عشرات الطلبة والرفاق,وعز لي الى جانب ثلاثة مناضلين آخرين تم اقتيادنا نحو "الجيور" بعد ان سلبونا كل حاجياتنا.

    تم وضعي بزنزانة فردية في الليلة الاولى الى ان الحقوني بالآخرين بما فيهم معتقلي الحق العام وكالعادة وفي عز البرد تكرموا علينا بأسمال بالية مليئة بأنواع العفن والأوساخ بل اكثر من ذالك امتنعوا عن السماح لنا بأخذ ما ارسل لنا من أغطية واكل وسجائر عندها جسدنا اضرابا عن الطعام ونحن بالمخفر، في مستوى آخر شرع الجلادون في استنطاقنا الواحد تلو الآخر لكن هذه المرة تعاملوا بذكاء (اتحدت عن نفسي فقط) تارة يتحدثون بكل لباقة ليصلوا الى معلومات أكثر، معلومات تخص الحركة والانتماء ولا يسألون عن الحدث إلا نادرا وأي معلومة لا تروقهم او أمتنع عن الاجابة تشتغل الايادي والأرجل والألسن لإجباري على الحديث بل كانوا يحاولون تحطيم المعنويات قدر الامكان وجعلي احقر من الحقارة,فمثلا احدهم اقسم بأنه سيغتصبني ان لم "اتعاون معهم"... والأخير امرني بالتوقيع لم استجب حتى مكنني من قراءة المحضر وحين اعترضت عن فحواه جن جنونهم وبدأوا يهددون, حاولوا ايهامي انهم غيروا المحضر لصالحي لكني لم اوقع رغم كل محاولاتهم.
    قضيت 48 ساعة في "الجيور" الذي تصل درجة الحرارة فيه إلى ما دون الصفر ثم أخذونا عند "وكيل الملك" الذي تعامل معنا على أننا مجرمون وقال جملة "الشرطة لا يمكن أن تسجل أقوالا لم تقال"، وكأنه لا يدري أن الآلاف من أبناء الشعب يزج بهم في السجن بسبب تلك المحاضر المزورة و الكاذبة التي يصيغها كلاب النظام "الشرطة" و الكل يعرف هذا...
    أعادونا ل"سنطرال" مجددا و حاولوا أن يتظاهروا بالمهنية و المبدئية في التعامل و أعادوا التحقيق و ألاستنطاق وكالعادة يكتبون من خيالهم أو من وحي رؤسائهم الذين يحرصون على فبركة أفضل التهم للزج بالأصوات الحرة خلف القضبان.
    في هذه المرة أكدوا أنّ الطّلبة لاغية ملفاتهم و توعّدوا بالانتقام و جلبوا تسعة من الشرطة يزعمون أننا اعتدينا عليهم...
    في اليوم الموالي أعادونا للمحكمة ليقرر ممثل القضاء "النزيه"، بعد المكالمات التي تلقاها زجنا في "العواد".
    كما هي العادة دائما كانت حسن الضيافة موجودة فقد أنزلوا الجميع من السيارة و أوقفني شرطي داخلها و آنهال علي بالضرب بمساعدة زميل له و لم يكن هذا إلاّ ردّ على كوني طلبت منه ان يعيد النظر في الأصفاد التي كانت ضاغطة جدا علي معصمي.. بعدها تم توزيعنا علي زنازين متفرقة "حي التوبة" بالعواد، قام السجانون بوضعي بالزنزانة 08 إلى جانب 20 شخصا في ظروف تنعدم فيها أبسط شروط العيش لكائن حي فكيف تكون إنسانية.
    . في هذه اللحظات جسدي يستقبل القمل و الكائنات الصغيرة و الجرب
    .... يتبع
    عبد الرحيم التاويل
    رقم الإعتقال:4397
    حي التوبة الزنزانة 08
    عن لجنة المعتقل
    ....................................................................................................
     المعتقل السيلسي: عبد الرزاق جقو
     الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتاريخ 19/02/2014
    السجن المحلي العواد بالقنيطرة
    تقرير سياق اعتقالي
    كانت الساعة تشير إلى السابعة والنصف صباحا عندما نزلت أمام باب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمعية مجموعة من الرفاق (عبد الرحيم و رشيد و حسن ) وجدنا باب كلية الآداب محاطة بجدارين من عناصر التدخل السريع و القوات العمومية و العديد من عناصر القمع الأخرى بزي مدني و بمجرد ان لمحوني أحاطوا بي و انقضوا علي مثلما تنقض الذئاب على الفريسة آنذاك صحت بالرفاق ان يدخلوا الى الكلية و إن يجسدوا المقاطعة . توالت الضربات من كل الجهات و على مختلف مناطق جسدي من طرف حوالي عشر عناصر و كأنهم يمارسون تداريب الملاكمة هذا الضرب كان مصحوبا بأسوء عبارات السب و الشتم التي يندى لها الجبين لسماعها ،بعدها تم تكبيل يدي من خلف ظهري و وضعوني بسيارة من نوع مرسيدس ، و توجهوا بي إلى ولاية القمع و الترهيب،حينما وصلنا حاولت الاستفسار عن سبب اعتقالي فكان الجواب من طرف احد الضباط المألوف وجههم في محيط الجامعة (جبناك باش نحو ... ك أزامل)وركلني في جهازي التناسلي حتى سقطت أرضا ،ليبدأ مسلسل أخر من الضرب و التنكيل والشد من شعر مع أفظع عبارات السب و الشتم التي وصلت إلى حد سب والدي و رفاقي و حتى جيفارا لم يسلم من شتائمهم حيث قال احدهم جيفارا -كان غير زام.-.... أدخلوني بعدها في سراديب مظلمة و أجلسوني مصفد اليدين على الأرض ، و بدا مسلسل الاستفزاز و الاهانة بكلام نابي حينا و كلاما يتخذ شكل النصائح أحيانا اخرى من اجل النيل من معنوياتي . و تبادلوا الادوار في ما بينهم في مسرحية رديئة الإخراج . لم ارد على استفزازاتهم و احتفظت بهدوئي وثقتي بنفسي لاني خبرت مثل هذه الممارسات في اعتقالي السابق .بعد حوالي ساعة ادخلوا مجموعة كبيرة من الرفاق و الطلبة الذين كانت بادية على وجوههم اثار الضرب و العنف و خاصة الرفيق "زكريا ء الرقاص" الذي كان يحمل جرحا عميقا على مستوى شفته العليا ، كما ان حالة الطالبة "فرح "كانت مزرية . وما هي الا دقائق حتى سقطت مغمى عليها لم يستجيبوا لطلبنا بإحضار سيارة الإسعاف ، و تحول مجموعة من الرفاق و الرفيقات الى مسعفين و استعملوا الماء لأجل إيقاظها . بعد ذلك تمت المناداة علي و الرفاق- إسماعيل الاحمر ،زكرياء الرقاص و التاويل -و ادخلونا الى غرفة اخرى يتواجد بها عنصرين من احد اجهزة القمع و جهاز حاسوب ، وبعدما تأكدو من هويتنا جميعا بالاعتماد على بطائق التعريف وهمس احدهم في اذن الثاني تاكد باننا نحن الغنائم المقصودة ،وتوجهوا بنا الى قبو ولاية القمع "جيور" ،وبعد تفتيشنا بشكل دقيق و تجريدنا من جميع الممتلكات من اوراق وبعض الدراهم وزعونا على الزنازين التي تفوح منهم رائحة البول وغياب الأوكسجين والظلام الدامس ،حيث لا يمكنك التمييز بين الليل والنهار بعدها وزعوا علينا بعض الاغطية لكل واحد منا مملوءة برائحة البول و(الغمولية) .في اليوم الثاني على الساعة الثانية عشر ونصف تمت المناداة علي وأخذوني متوجهين بي نحو غرفة تتواجد في الطابق الثالث و أدخلوني حيث هناك عدد من عناصر الشرطة المكلفة بالاستنطاق و تحرير المحاضر و أجلسوني مقيد اليدين حيث بدأوا يطرحون علي أسئلتهم التافهة التي لا علاقة لها باعتقالي مثل انتمائي السياسي و بعض الرفاق ، فالتزمت الصمت الى ان أستشير الدفاع هددوني قائلين –لا مجوبتش غادي نغرقو موك- وانهالوا علي بالضرب و السب و الشتم أمضينا ثلاثة ايام على هذا الحال اذ نال كل واحد منا حصته من التعذيب و المعاناة من داخل القبو.في الصباح الباكر اصطحبونا في سيارة الشرطة متوجهين بنا الى المحكمة الابتدائية لاحالتنا على وكيل العام للملك الذي امر باعتقالنا ،بعدها وصلنا الى سجن العواد السيئ الذكر و أدخلونا بعدما تم من جديد تفتيشنا الى حد ازالة كل ملابسنا و وزعونا على الزنازين مع معتقلي الحق العام الذين تعاطفوا معنا ،بالنسبة للزنزانة حيث كنت اتواجد كانت مكتظة بشكل كبير لدرجة لم أجد مكانا انام فيه الا بعض المساحة التي لا تتجاوز الشبر الواحد زيادة على ذلك كثرة الإمراض الناتجة عن غياب مجموعة من الشروط بما فيها الاستحمام التطبيب و سوء التغذية بالاضافة الى المعاملات السيئة من طرف بعض الموظفين .الى هذا الحد اقول للجماهير الطلابية بأن اعتقالي جاء على خلفية مشاركتي في مقاطعة الامتحانات النهائية للدورة الخريفية رفضا و ضدا على واقع العسكرة وأجواء الترهيب التي مرت بها الايام الاولى من هذه الامتحانات وجل المطالب الجماهير الطلابية و التي على رأسها مطلب الماستر وتعميم المطعم.
    المعتقل السيلسي: عبد الرزاق جقو
    رقم الاعتقال : 4396
    السجن المحلي: العواد بالقنيطرة
    Unknown
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Evol Tud .

    إرسال تعليق