-->

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - المعتقل السياسي زكرياء الرقاص - " تقرير حول ملابسات الاعتقال يوم 20 يناير"

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - المعتقل السياسي زكرياء الرقاص - " تقرير حول ملابسات الاعتقال يوم 20 يناير"





    الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
    المعتقل السياسي زكرياء الرقاص
    رقم الاعتقال 4398
    حي التوبة /الزنزانة 14


    "تقرير حول ملابسات الاعتقال يوم 20 يناير "

    "يمكنكم اعتقال مليون ثائر ولكنكم لن تستطيعوا اعتقال ثورة "
    منذ بداية الموسم الجامعي الحالي و جامعة ابن طفيل تشهد عسكرة دائمة و حظرا مكثفا على كل الاشكال النضالية التي جسدتها الجماهير الطلابية على ارضية مجموعة من الطالب المادية و المعنوية ،وقد بدا مسلسل هذا القمع بالتدخلات الهمجية المتكررة التي عرفتها مجموعة من الاحتجاجات الطلابية على ملف النقل مع تردي اوضاع النقل الجامعي ،مرورا بالتدخل القمعي في حق معتصم الطلبة المجازين وكذا عسكرة المطعم الجامعي و التدخلات المتوالية في حق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بعد المقاطعة الناجحة لوجبات المطعم الجامعي التي دامت اكثر من اسبوع ، و خلال كل هذه التدخلات القمعية كان يتم استهدافي الى جانب مجموعة من الرفاق الاخرين بحكم تحملي المسؤولية النضالية اتجاه ابناء شعبي الكادح و مطامحهم في استكمال دراستهم العليا مع ما تتطلبه من شروط مادية و معنوية مفتقدة في ظل الوضع الحالي ، من موقعي كمناضل في صفوف فصيل الطلبة القاعديين التقدميين ,لقد تعرضت للاعتداء غير مرة ، خاصة من طرف عناصر البوليس السري بالمطعم الجامعي ،كما انه تم اعتقالي يوم 19 يناير امام باب الحي الجامعي لما حاولت الدخول للحي الجامعي من اجل المساهمة في النقاش حول مقاطعة الامتحانات و التعبئة وسط الطلبة لهذه المقاطعة ، تعبيرا عن رفضنا لواقع العسكرة التي عرفتها كلية الاداب خلال الايام الاولى من هذه الامتحانات و عدم استجابة ادارة المطعم الجامعي لمطلب تعميم وجبات المطعم ،تحسين الوجبات كما و نوعا ،فتح طابق جديد و اضافة وجبات الافطار ... وكذا حق استكمال الطلبة الجازين لدراستهم بسلك الماستر ،وبعد ماتم اقتيادي لوسط العربات و الحافلات المرابطة امام الحي الجامعي تم الاعتداء علي بوحشية و التنكيل بي بل وصل الحد باحد عناصر القمع الى ضربي على مستوى الراس و انا جالس و مصفد اليدين الى الخلف طالبا مني ان اقول "انا زامل " فاجبته قائلا "انا راجل انت هو الزامل " انداك بدات تنهال علي الضربات من كل حدب و صوب من طرف 4 عناصر اخرى و هم يضحكون و يستهزؤون من زميلهم ، بعدها حضر احد مسؤوليهم و طلب منهم فك الاصفاد و خاطبني بلغة هادئة تتضمن عبارات النصح و التهديد في ان ،ليختم كلامه بانه علي عدم النزول الى الجامعة و عدم مقاطعة الامتحانات والا فان مصيري سيكون الاعتقال . بعدها تم وضعي في سيارة شرطة من نوع "بارطنير " و التوجه بي نحو حي الفتح هناك انزلوني وانا انزف من انفي و انصرفوا . توجهت على وجه السرعة الى المنزل حيث وجدت امي تستعد للتوجه الى الدائرة الثالتة من اجل الاستفسار عني بعدما ابلغها احد الرفاق بخبر اعتقالي . امضيت الليلة الى جانب امي باصرار منها و بعدما امضيت ازيد من ساعتين من الانصات لكلامها الذي كان يحمل عبارات التخوف و التوجس من اعتقالي حينا و عبارات تعبر عن اتفاقها معي في ان ما نطالب به مشروع من داخل الجامعة ، مزركشة حديثها ببعض قصص معاناتها من اجل توفير لقمة عيش و مصاريف دراستي منذ ان توفي والدي .
    لم استطع النوم ليلتها ، و احسست بان راسي سينفجر نتيجة تضارب الافكار و السيناريوهات المحتملة التي كنت ارسمها و اعيد رسمها ليوم الغد ، وكان السؤال الذي ارقني هو هل افعل بكلام امي و اراعي تخوفها و لا انزل الى الجامعة و اخون بذلك قناعاتي ومواقفي و ارضخ بالتالي لتهديدات القمع ؟ام انزل لاجسد موقفي و قناعتي مهما كانت النتيجة و مهما كان السيناريو ؟ امضيت الليل كله في وضع التساؤلات و الافتراضات و القراءات و التحاليل هل ؟مع من ؟متى ؟ ما ينبغي ؟كيف ؟ ... عند الصباح وجدت نفسي اسارع الخطى نحو الجامعة ، انداك ادركت ان المبدا و الموقف انتصرا في داخلي ،صعدت الى الحافلة المكتضة بالطلبة و وجهت لهم كلمة على اساس ضرورة مقاطعة الامتحانات خاصة عندما بلغني ان كلية الاداب مطوقة بالكامل و ان ساحتها مكتضة بعناصر البوليس بكل انواعها ، و بمجرد نزولي من الحافلة خطوت الى جانب مجموعة من الطلبة و الرفاق بضع خطوات لاجد نفسي محاطا بازيد من 6 عناصر بالزي المدني انقضوا علي بسرعة و بدا مسلسل الضرب و السب و الاعتداء ، وضعو الاصفاد في يدي حتى احسست ان عظامي توشك على الانفصال ووضعوني في سيارة الى جانب الرفيق "الهمام" .انداك تقدم نحوي المسؤول الذي حذرني ليلة امس من النزول الى الجامعة و خاطبني "كاع مابغيتي تسمع اولد القحبة ليوما غادي نحويك ..."ثم هوى علي بجهاز الاتصال و الذي كان يحمله في يده محدثا جرحا غائرا في شفتي العليا . بعد ذلك توجهو بنا الى الدائرة الاولى و المحادية لولاية الامن و طيلة الطريق كان فمي ينزف و نسمع كل انواع الشتائم و الصفعات ... وجدت مجموعة من الرفاق الذين تم اعتقالهم قبلي ، تم توالت سيارات القمع و كل سيارة يتواجد بها مجموعة من الرفاق و الطلبة و الرفيقات فكانت الحصيلة كبيرة كل الرفاق هنا : الجن ،ابوكاليبس ، الهمام ، عماد ، اسماعيل ، الحمصي ، حميد ، زعزع ، ع.اللطيف ، فرح ، خديجة ،واخرون لم اعد اذكرهم حتى اكتظت القاعة المخصصة لاستقبالنا بعد ذلك قاموا بالاجراءات الروتينية من قبيل الاسم والنسب والعائلة ومحل السكن ....ليتم تكديسنا في سيارة واحدة (ازيد من 20 طالب و طالبة) ونقلونا  الى ولاية الامن ،وادخلونا الى مكاتب التحقيق بشكل حماسي هناك وجدت الرفيقين عبد الزاق والتاويل.انذاك تفحص بطاقة تعريفنا الوطنية والبحث في جهاز الحاسوب من طرف احد عناصر المخابرات ليتم تجميعي الى جانب ثلاث رفاق اخرين وهم ع.الرزاق ،اسماعيل ، التاويل بعد ذلك تم عزلنا عن باقي الرفاق وتوجهوا بنا الى قبو ولاية الامن ،ادركت انذاك ان الاعتقال صار مؤكدا .بعد ذلك اعطونا "جوج كواش"تفوح منهما رائحة البول ،حملتهما مكرها ودخلت الزنزانة ،تواصلت مع بقية الرفاق بالاشارة اتفقنا على ضرورة بدء الاضراب عن الطعام ،افترشت "كاشة" وحاولت التغطي بالاخرى ، الا اني لم استطع النوم ، فقد اختلطت علي الام الجرح في شفتي ورائحة البول والسجائر التي تزكم الانف .بالاضافة الى السؤال الذي ارقني هو هل تمت مقاطعة الامتحانات ام لا ؟امضيت اليوم مع معتقلي الحق العام وناقشت معهم حول سياق اعتقالنا وخلفياته ، وعندما كانت تشتد نوبات الالام كنت اتوجه الى الحارس من اجل طلب الاسعاف دون ان اجد اي جواب الى ان تخمج الجرح في اليوم الثاني واخذوني بعدها الى مستشفى الادريس الي حيث قمت باخاطت الجرح .
    في ساعة متاخرة من ليلة اعتقالنا اخذونا الى احد المخافر الواحد تلوى الاخر ، هناك بدات اللاستفزازات و الشتم و السب والضرب واسئلة مختلفة ومتنوعة واحيانا بلا معنى...اجبت على بعضها وموهت في بعضها الاخر واثرت عدم الاجابة على اخرى في اخر المطاف تم اعداد محضر من صفحتين و طلبو مني الامضاء انداك بدا فصل اخر من فصول الشد و الجذب و الضرب و السب باقدح العبارات و في النهاية تشبثت بموقفي بعدم الامضاء الى ان اطلع على المحضر ، بعدها خرج 3 عناصر من الخمسة الذين كانوا مكلفين باستنطاقي ، و ما هي الا دقائق حتى اتى عنصرين اخرين انيقي المظهر ، قاموا بالقاء التحية على الجميع بمن فيهم انا ، بدا احدهم يسال بلغة هادئة اين وصلت الاجراءات تم خاطبني بلغة هادئة تتضمن عبارات النصح تم التطمين تم طلب منهم اعادة المحضر . بدات الاسئلة حول مجموعة الوقائع ليلة المعتصم و يوم التدخل القمعي و حول مقاطعة الامتحانات و تنظيم الحلقيات وما الى ذلك ، تم اخراج محضر و اعطوني المحضر اطلعت عليه مرتين ثم امضيت بعدها جاؤوني بنسخ ذلك المحضر و امضيت على ست او سبع نسخ و انتهى الامر . ارجعوني الى الزنزانة وامضيت الليلة لا انا نائم و لا انا مستيقظ ، حل اليوم الموالي و مر طويلا جدا وجوه تغادر و اخرى تاتي الى غاية يوم الاربعاء صباحا . حيث دكدسونا في سيارة امن كبيرة "صطافيط" الى جانب ازيد من 10 معتقلين اخرين و اخدونا الى المحكمة و سط حالة استنفار حيث كانت تتصاعد اصوات منبه " الصطافيط" و الدرجات النارية و صلنا الى المحكمة , ادخلونا "سيلون" بارد تفوح منه رائحة البول لانعدام دورة المياه في مرحاضه و بعد حوالي ساعة ادخلونا عند وكيل الملك هناك وجدنا اكثر من عشر محامين لمؤازرتنا بعدما تاكد من هويتنا طرح علينا مجموعة من الاسئلة بخصوص مجموعة من الاحداث المتضمنة في المحاضر المنجزة من طرف الظابطة القضائية ، و قد تشبث الى جانب الرفاق بكون هذه المحاضر هي غير تلك التي امضينا عليها . ومنه استنتجت حينها انه قد تم تزوير المحاضر و قد طالبت هيئة الدفاع باجراء خبرة طبية نظرا للاصابات التي كانت اثارها واضحة على معظم الرفاق الا انه رفض الملتمس من طرف وكيل الملك وتم ارجاعنا الى "السيلون" و جاء احد المحامين الذي اخبرنا انه قد تم قمع الوقفة الاحتجاجية التي نظمها رفاقنا و الجماهير الطلابية امام باب المحكمة و اعتقال مجموعة من الرفاق وان المقاطعة لم تنجح ٪100 وان وجهتنا القادمة ستكون سجن العواد السيئ الذكر .ثلات معطيات صارمة دفعة واحدة ،قمع و اعتقال و عدم مقاطعة الامتحانات كليا و السجن الوجهة القادمة ، نزلت هذه المعطيات كقطعة ثلج وخيم صمت مخيف على المكان فالكل عاجز عن التعليق او لنقل ان هذ ه المعطيات غنية عن كل تعليق.
    تم تمديد الحراسة النظرية و ارجاعنا الى ولاية القمع ، وجدنا الرفيق بوسعدان هناك ،نقل لنا الصورة عن الجامعة وكيفية اعتقاله ،وفي المساء حوالي الساعة السادسة ساد نوع من الاستنفار في القبو من طرف حراسه و ماهي الا دقائق حتى دخل حوالي 7 عناصر بالزي المدني يتقدمهم احد كبار مسؤولي الامن المعروفين بالمدينة ،ورجل اربعيني يلبس معطف طويل و قبعة جلدية على شاكلة الافلام الامريكية ،جلس في المكتب وبدا يتصفح الملفات التي تكون فيها معلومات المعتقلين ،تم طلب منهم ان ينادوا علينا و اخرجونا من الزنازين .وقفنا حوله في البداية قام بسؤالنا عن اسمائنا ومستوانا الدراسي تم اخبرنا انه علم عن طريق احد المواقع الالكترونية بوجودنا هنا، فقرر زيارتنا ،قدم نفسه انه وكيل الملك واستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط ثم استرسل في شرح و توضيح ان مكاننا الطبيعي هو مدرج الجامعات وليس اقبية المخافر تم نازعنا حول مطالبنا كما نازعناه بدورنا فيها واكدنا له مشروعية مطالبنا و سياق اعتقالنا التعسفي و انه مبني على خلفيات اخرى . هنا تدخل المسؤول الامني و حاول تلطيف الجو الا ان حديث السيد الوكيل الهادئ سرعان ما تحول الى تهديدات صريحة قائلا "انتم غير 5 باغيين تغيروا البلاد ، راه نتوما مكتسواو والو قدام الدولة " ثم انهمك في استعراض شروط المرحلة الصعبة التي تمر منها البلاد ، و التي تقتضي حسب رايه التضحية و ما الى ذلك من دروس حب الوطن التي ذكرتني بدروس مادة التربية على المواطنة و كيف كانوا يملؤون عقولنا الصغيرة بمجموعة من الخرافات حول ثوابت الامة و المسيرة الخضراء و الدستور و الحقوق المدنية و السياسية ... ثم وعدنا خيرا يوم الغد لانه سيكون حاضرا بالمحكمة . عدنا الى اماكننا و لما هم بالانصراف سالنا ان كنا في حاجة الى شيئ ما فاجابه احد الرفاق بان وضعية الافرشة كارثية و لا تكفي خصوصا مع ظروف البرد القارس فاجاب بكل سخرية بلغة باردة " باش تعرفوا بقيمة داك الشي اللي درتوا " ثم طلب منه الرفيق كريم بان يلتحق بنا في الزنزانة التي نتواجد فيها نحن الاربعة فاجابه بانه غير مسؤول و هنا تبادري الى ذهني مجموعة من الاسئلة حول هدف هذا الرجل و سبب زيارته ؟ ثم هل من لم يستجب لطلب بسيط مثل ان يلتحق بنا احد الرفاق قادر فعلا على ان يفعل خيرا يوم غد في المحكمة ؟ ادركت انداك انه فقط بروتوكول او فضول او ربما عملية استخباراتية من نوع خاص .
    في الليل عادوا بنا مجددا الى المخفر انجزوا لنا محاضر اخرى . لكنني لم اطلع على فحواها و لم امضي عليها لاننا اتفقنا جميعا اننا لن نمضي على ورقة مهما كان الثمن وهما كانت الضمانات ، لان كل شيئ ممكن ونتعامل مع شياطين في صورة بشر وليس بشرا .
    يوم الخميس صباحا عدنا الى المحكمة ، وتكرر نفس السيناريو قابلنا الوكيل ، و في النهاية اخدونا الى "سجن العواد" الذي سبق ان دخلت اليه عدة مرات في زيارة اخي الذي امضى فيه عقوبة سجنية و في زيارات للرفاق الذين اعتقلوا سنة 2012 .
    في السجن تم توزيعنا على زنازين معتقلي الحق العام ، وضعوني بالزنزانة رقم 5 ، عند دخولي لم استوعب كيف يعيش و يتعايش كل هذا العدد من السجناء في هذه الغرفة الضيقة ، غرفة بطول 5 امتار و عرض 4 امتار يتواجد بها اكثر من 20 سجين و بها مرحاض اي ان معدل المساحة لكل سجين هي متر مربع ، طبعا هذه المساحة تتفاوت بين سجين و اخر حسب سلطته التي تتحد بقيمة ما يدفعه "لمالين الوقت" اي الموظفين و رئيس الغرفة و هو مرؤوس السجناء من داخل الغرفة و الذي يتمتع بامتيازات عن باقي السجناء ، يمنحها له الموظفين ، مقابل بعض المهام التنظيمية من قبيل حل النزاعات بين السجناء و تنظيم العلاقات داخل " الشامبري " و اخرى اخبارية اي ايصال كل كبيرة و صغيرة لموظفي السجن ، هكذا يتم احكام السيطرة على السجناء عن طريق سجناء اخرين ، يقومون بمهام كثيرة و متنوعة مقابل بعض الامتيازاات التي يحضون بها ، عودة الى الموضوع المهم ثم استقبالي من طرف رئيس الغرفة الذي استفسرني عن مدينتي و مهنتي و جريمتي ... بعدما علم السجناء اني طالب تاسفوا لي جميعا و واسوني كل بطريقته الخاصة ، تلفظوا بكلمات تنم عن حقدهم اتجاه الدولة و حكرة المخزن و ما الى ذلك بدا الكل يقدم لي ما وجد بيده ،حليب ، دانون ،سجائر ... الا انني اخبرتهم انني مضرب عن الطعام ... المهم ان اجمل ما في السجن هو الاحترام و التقدير الكبيرين الذين عبر عنهما السجناء اتجاهي و اتجاه باقي الرفاق ، ولي عودة في تقرير مفصل حول اوضاع السجن بصفة عامة و اوضاعنا بصفة خاصة .
    ايها الرفاق ايتها الرفيقات
    جماهير اوطم الصامدة و المناضلة
    لقد اخترت الممانعة سلاحا و عنوانا ، و اؤكد لكم ان هذا الاعتقال لن يتنيني عن مواصلة الدرب ، درب الممانعة و الصمود ، درب كل من ضحى من اجل قضية التعليم بالمغرب ، وفي سبيل تحرر و انعتاق هذا الشعب الكادح من براثين الفقر و الظلم الذي يعانيهما ، وتكسير قيود الاضطهاد و الاستغلال الطبقيين التي تقيده ، فشعلة الثورة بداخلي تتقد مع كل يوم يمر و مظاهر القمع و الاقصاء تزداد حدة في هذا الواقع ، و انها ثورة حتى النصر .
    احييكم تحية الممانعة و الصمود و لنا موعد على درب النصر الاكيد .
    Unknown
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Evol Tud .

    إرسال تعليق