-->

المعتقل السياسي لفصيل الطلبة القاعديين “كريم بوسعدان” يصدر اول بيان له

المعتقل السياسي لفصيل الطلبة القاعديين “كريم بوسعدان” يصدر اول بيان له

    1898952_518706464911192_1497311160_n



    أصدر المعتقل السياسي لفصيل الطلبة القاعديين “كريم بوسعدان” يصدر اول بيان له، وفي ما يلي نص البيان:

    الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل الطلبة القاعديين
    موقع القنيطرة
    المعتقل السياسي : كريم بوسعدان
    رقم الاعتقال : 4414
    السجن المحلي “العواد”
    بيان رقم 1
    “قد تستطيعون قطف كل الزهور لكن لن تستطيعوا وقف زحف الربيع”
    في اعلى مراحل تطورها –الامبريالية- حيث تعيش الرأسمالية العالمية أزمتها الخانقة ،وفي واحدة من أقصى مراحل تصريف هذه الأزمة على كاهل الشعوب المضطهدة بوساطة من الأنظمة الرجعية التبعية ، تنتفض هذه الشعوب ضدا على واقع القهر والاستغلال ( تونس، مصر، ليبيا، تركيا …). هذه الانتفاضات التي تحاول الامبريالية العالمية بإيعاز من بيادقها الرجعية تحويرها نحو مصالحها ، مستغلة عدم اكتمال الوعي الطبقي في صفوف الشعوب المقهورة ، وإيهامها ببدائل سرابية وحربائية ( الاخوان المسلمين ، النهضة …)، سرعان ما تظهر على حقيقتها التي لا تختلف عن سابقيها من بيادق . ولم يتوانى النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي القائم بالمغرب في السير مع هذا التيار الرجعي بإملاءات من اسياده الإمبرياليين محاولا ،أولا،توهيم الشعب المغربي بشعارات واهية(الدستور الجديد ،دولة الحق والقانون،الإنتخابات النزيهة….)مستغلا بذلك قناع اللحية و التدين بوساطة من قوى الإسلام السياسي الرجعية ،ومن جهة ثانية ،يظهر النظام انيابه الوحشية القامعة لكل صوت تقدمي رافض و مكافح ضد السياسات الطبقية للنظام التبعي في شتى المجالات ،موجها جيوشه بكب تلاوينها نحو كل الحركات التقدمية المكافحة (حركة المعطلين،الحركة الطلابية …).كل هذا من اجل إرضاء اسياده الإمبرياليين و الإستفادة من فتات الارباح. في هذا السياق تأتي التدخلات الهمجية في المواقع الجامعية الصامدة و المناضلة منذ بداية هذه السنة ،حيث اصبحت معضم هذه المواقع تعيش حصارا قمعيا خانقا(موقع القنيطرة ،فاس ،وجدة ،تطوان ،مراكش …)،بهدف إخماد المعارك البطولية للجماهير الطلابية المكافحة ضد السياسة الطبقية الممنهجة من طرف النظام اللاوطني ،اللاديمقراطي ،اللاشعبي في قطاع التعليم. وكموقع للصمود و النضال ،نال موقع القنيطرة نصيبه من القمع و الحصار لمعاركه النضالية التي انطلقت منذ بداية هذه السنة على أرضية ملفات مطلبية عادلة ومشروعة (الولوج للسلك الثالث وسلك الدكتوراه ، تجهيز المختبرات ، المطعم، السكن ، النقل …) . ليأتي تتويج هذه الهجمة القمعية باقتحام أجهزة القمع الطبقي للحرم الجامعي ” كلية الاداب والعلوم الانسانية ” يوم الاثنين 20/01/2014 واعتقال 28 مناضل ومناضلة ليتم الاحتفاظ بأربع رفاق ووضع مذكرة اعتقال في حقي ، اعتقلت على إثرها يوم الأربعاء 22/01/2014 . ليستمر الجهاز القمعي مرابطا بالحرم الجامعي طوال فترة الامتحانات التي اجبر الطلاب العزل على اجتيازها في جو من القمع والاستفزاز .
    أيها الرفاق أيتها الرفيقات :
    إن النضال ضد الاعتقال السياسي ، بإعتباره قضية طبقية ،يستلزم منا المزيد من تعبئة الجماهير الطلابية في خضم معاركها الواعية والمنظمة من داخل إطارها العتيد الاتحاد الوطني لطبة المغرب ، وأيضا في سياق نشر الوعي الطبقي بقضية التعليم . ضدا على كل المخططات التصفوية في هذا القطاع . إن تبنينا وتشبتنا بالخط السياسي والاديولوجي لمنظمة الى الأمام من داخل الجامعة المغربية يستلزم منا المزيد والمزيد من التضحيات الجسام مقتدين بشهدائنا ( زروال، سعيدة ، كمال الحساني ، مولاي بوبكر ، مصطفى بلهواري …) على طريق بناء الأداة السياسية والتنظيمية للطبقة العاملة وعموم الكادحين وإنجاز المهام الثورية في سبيل الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ، وما اعتقالي وبقية المناضلين الا إبرة في بحر من تضحيات هؤلاء الأبطال المخلصين الذين وهبوا أرواحهم فداءا لتحرر هذا الشعب الجريح من قيود التبعية والاستغلال ، مسلحين بالنظرية العلمية الماركسية اللينينية كاختيار وهوية . أيتها الجماهير الطلابية : إن شهداء ومعتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب هم تاريخ من التضحيات من أجل انارة درب نضالاتنا من داخل هذا الاطار العتيد منذ مؤتمر الطلاق و الإنطلاق(المؤتمر الوطني السادس). لذا فإن خير سبيل للنضال من أجلنا و من أجل باقي المعتقلين السياسيين هو الإستمرار في المعارك التي اعتقلنا من أجلها وعدم المهادنة والإقتداء بالمهادنين من ظلاميين و رجعيين و إصلاحيين . إن مطالب هذه المعارك ،مطالب عادلة و مشروعة عكس ما يحاول النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي تسييده بواسطة ابواقه داخل و خارج الجامعة ،بهدف إفقاد الجماهير الثقة في اشكالها و تشتيت الصف الطلابي المكافح .
    إذن وفقا لما سبق و إنضباطا لخط الشهداء (زروال ،سعيدة ،مولاي بوبكر الدريدي ،مصطفى بلهواري، كمال الحساني …) أعلن للرأي العام الوطني والأممي ما يلي :
    ـ تبني الماركسية اللينينية كنظرية و ممارسة .
    ـ تبني خط منظمة إلى الأمام الإجابة العلمية على التناقضات القائمة في المجتمع المغربي .
    ـ تبني التصور السياسي لفصيل الطلبة القاعديين الإجابة العلمية لمعضلة الحركة الطلابية. ـ تبني النضال ضد الإعتقال السياسي على أرضية طبقية ثورية.
    ـ التنديد بالإقتحامات الهمجية للحرم الجامعي ,
    ـ التنديد بكل المؤامرات التي تحاك في السر و العلن ضد فصيل الطلبة القاعديين و الإتحاد الوطني لطلبة المغرب .
    ـ الدعوة لكل المعتقلين السياسيين لتوحيد معاركهم .
    بتاريخ :2014-02-01
    mohamed prf
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Evol Tud .

    إرسال تعليق